حقائق خلف تسليح الثورة وفتاوى الجهاد

×

رسالة

EU e-Privacy Directive

This website uses cookies to manage authentication, navigation, and other functions. By using our website, you agree that we can place these types of cookies on your device.

View e-Privacy Directive Documents

View GDPR Documents

You have declined cookies. This decision can be reversed.

هل حزب الله من نفذ الهجوم على القاعدة الروسية؟

هل حزب الله من نفذ الهجوم على القاعدة الروسية؟

/ رؤية الساعة الخامسة والعشرون / الجمعة, 05 كانون2/يناير 2018 15:43

أجرت الساعة 25، عدة مقابلات مع عدد من المقربين من النظام السوري ومن جماعة حزب الله اللبناني، لإيضاح الحقائق، حول

ما حدث في القاعدة الروسية حميميم بعد ان انكر الروس خسائر كييرة بالمعدات اثر الهجوم على القاعدة واكتفوا بالإشارة لمقتل عدد من الجنود.

تقاطعت التقارير وحديث المصادر المقربة من النظام، وأخرى مقربة من جماعة حزب الله -طلبت عدم الكشف عن هويتها- حول قصف القاعدة الروسية في مطار حميميم في سوريا، تبين عدة نتائج:

* النفي الروسي بشأن تدمير 7 طائرات في قاعدة حميميم السورية، عار تماماً من الصحة، حيث أكدوا الواقعة.مؤكدة ما نشرته اكوميرسانت.

  • من قام بالعملية ضد الروس لم يكن من القوات المحسوبة على المعارضة السورية. بل من مجموعة مرتبطة بالنظام وحلفائه الايرانيين.
  • علما ان صحيفة اكوميرسانت كانت قد أشارت إلى أن منفذي الهجوم كانوا من عناصر المعارضة االسورية، بعد أن أعلن أحد الفصائل المسلحة مسؤوليته عن العملية.

ولكن المصدر الأول الذي تحدث لـ"الساعة 25"، أوضح ان اقرب نقطة لمسلحي المعارضة تبعد نحو خمسين كيلو متر عن القاعدة، ولا يمكنها ان تصل باسلحتها مثل صواريخ غراد الى القاعدة الروسية.

وأشارت المصادر أن القيام بهذه العملية بعد تلقي الجماعات الشيعية معلومات استخباراتية تؤكد أن الروس قد أخذوا قراراً بالتضحية ببعض جماعات النظام وزعمائها، لإرضاء الشعب السوري الذي دفع ملايين الضحايا في ثورته على الفساد والاستبداد، عند التسوية السياسية. مضيفةً أنه لن يكون هناك خروج آمن للجماعات الشيعية الداعمة للأسد.

"لذلك لم يكن أمام هذه الجماعات التي تخشى الإقصاء من سوريا ما بعد الأسد إلا  إرسال رسائل تحذيرية للروس بانهم لن يستسلموا وسيخلطون الاوراق ويخلقون فوضى وخسائر كبيرة للروس خصوصا وان القاعدة الروسية تقع في الساحل السوري الخاضع للقوات الروسية مؤكدةً أن لها جذور قوية فيها" بحسب ما أفادته المصادر.

وكما هو معلوم فإن المخابرات السورية والايرانية لها باع طويل في هذا المجال، حيث كانوا المحرك الاساس للفوضى التي حدثت في العراق بعد احتلاله من قبل الامريكان. ففي ذلك الوقت عندما هددت ادارة بوش النظام السوري انها تنوي القضاء عليه خصوصا بعد زيارة كولن باول وزير الخارجية الامريكي انذاك لدمشق والذي اوحى لبشار انهم قضوا على صدام حسين بسهولة وينون التوجه نحو سوريا، ثم استكملها بمؤتمر صحفي مشهور اعلن فيه شروطه، مما دفع القيادة السورية للجنون لانقاذ نفسها، فاخذت تستجلب عناصر القاعدة والمجاهدين وتدس بينهم المخترقيين لنشر الفوضى والتفجيرات في المناطق الشيعية مما اوصل العراق لحرب اهلية على اساس طائفي. وهذا ما كان الامريكان والاسرائيليون يسعون له ويدفعون النظام للقيام به بعلم و بغير علم. 

لمن يستغرب هذه المعلومات عليه فقط مراجعة تصريحات القيادة والاعلام العراقي في تلك الفترة والتي توجت بمطالبة رئيس وزراء العراقي آنذاك نوري المالكي بمحاكمة دولية وتدخل دولي ضد النظام السوري كونها مصدر وراعية الارهاب في العراق.

بعد الانتهاء من عرض تقاطع المعلومات ونتائجها ننتقل لاستخلاص نتائج اكثر تحديداُ فإن، ظاهر الامور يوحي بأن لا النظام السوري ولا ايران لهم مصلحة بفتح مثل هذا الباب عليهم، ولكن من يعرف التركيبة العقلية والأخلاقية لهذا النظام وكذلك التركيبة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في تلك المنطقة يعلم بأن هناك اختلاف كبير بين ما يوحي به المنطق والعقل وبين التصرفات الشاذة والمختلة لتلك المافيات وسيطرتها على أهالي تلك المنطقة من خلال الدعاية والارهاب وجدران الرعب التي تقيمها. لذلك فإنه بما عرض سابقاً فإن:

*قصف القاعدة الروسية في حميميم شكل رسالة قوية وصلت للروس، ورغم التبجح الروسي والاصرار على التعامل باستخفاف مع الضباط السوريين والمسؤولين بما فيهم اهانة بشار المصورة والمنشورة عمدا. الا انهم فهموا بان الامور من الممكن ان تنقلب عليهم في اي لحظة ليتم تحول النزهة السورية الى هزيمة كما حدث معهم في افغانستان.

*لتحديد من قام بتنفيذ هذه العملية في ظل غياب الدليل القاطع قمنا بتتبع المؤشرات والمعلومات التي أوردتها المصادر، وأكدت على أن العملية نفذت من قبل مجموعة مؤلفة من عناصر من حزب الله ومخابرات تابعة للقصر الجمهوري وهذا ما نرجحه. ولكن لكي نتوخى الدقة فاحدى المؤشرات كانت تدل على خلية خاصة من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الاسد وهو شخص معتوه يمكن ان يفعل اي شئ. ولكن هذا الاحتمال تم اهماله كون هذه العملية نوعية ودقيقة تخطيطا وتنفيذا، وهذا من الصعب ان يتوفر في بيئة الفرقة الرابعة، رغم ما تمتلكه من اسلحة متطورة ومصروفات خيالية.

بحسب ما نشرته اكوميرسانت تم تدمير أربع قاذفات من طراز سوخوي-24 ومقاتلتين من طراز سوخوي-35 إس وطائرة نقل أنتونوف-72 فضلا عن مستودع ذخيرة، بالإضافة لمقتل عدد من الجنود الروس في القاعدة. وقد اكد ذلك الصحفي الروسي رومان سابونكوف ، عندما نشر عدة صور للطائرات الروسية المدمرة. موضحا أن الضرر لحق بمحركات الطائرات الروسية. فالنتيجة التي نرجحها ان لا قوات المعارضة ولا الفرقة الرابعة، قامت بتلك العملية، بل مجموعة نخبوية من حزب الله مدعومة بعناصر وتسهيلات لوجسيتة واستخباراتية سورية.

Login to post comments

Please publish modules in offcanvas position.