الإمارات تستعد لتقود التحالف لهجوم عسكري كارثي على الحديدة

×

رسالة

EU e-Privacy Directive

This website uses cookies to manage authentication, navigation, and other functions. By using our website, you agree that we can place these types of cookies on your device.

View e-Privacy Directive Documents

View GDPR Documents

You have declined cookies. This decision can be reversed.

الولايات المتحدة وإسرائيل مستمرون في تجاهل العالم.. والسلطة الفلسطينية تراهن على الديبلوماسية

الولايات المتحدة وإسرائيل مستمرون في تجاهل العالم.. والسلطة الفلسطينية تراهن على الديبلوماسية

By / تقارير ومتابعات / الجمعة, 09 آذار/مارس 2018 15:00

انتقد الإتحاد الأوروبي، تشريعًا إسرائيليًا جديدًا، على أساسها يحق لإسرائيل إبعاد فلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة. ويأتي القرار تنكيلًا إسرائيليًا جديدًا ضد الفلسطينين الرافضين للسياسات الإسرائيلية، حيث يشرع القرار إمكانية طرد الفلسطينين المشاركين في " منظمات إرهابية"، بحسب تعبير الإسرائيليين.وقال الاتحاد الأوروبي في بيان له أنه "برغم أن الجرائم المنصوص عليها في التشريع خطيرة"، إلا أن التشريع يمكن أن يستبدل بالقانون الدولي الإنساني الإنساني الذي يحميهم، وسيجعل الوضع الفلسطيني في القدس الشرقية أخطر مما هم عليه الآن. ويحذر بيان الاتحاد من أن القانون الجديد سيقوض الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، كتعقيد جديد لحل الدولتين.

 

مخالفات للقانون الدولي

 

ليس غريبًا أن تنتهك إسرائيل القانون الدولي، وأن تتجاهل الدعوات الدولية للتراجع عن قراراتها بشأن الفلسطينيين، لكن الولايات المتحدة التي كانت تعد ضامنًا لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، قررت أن تنافس إسرائيل في مخالفة القانون الدولي، فبعد أن قررت نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، كمخالفة صريحة للشرعية الدولية، تعود الولايات المتحدة للمضي قدمًا في تنفيذ قرارها في نقل السفارة، وفق جدول زمني بداية من مايو/ايار المقبل، وبرغم تحذيرات دولية من القرار الأمريكي، ومطالبات بإلتزام نتائج المفاوضات لتسوية وضع القدس، إلا أن الولايات المتحدة لم ترضخ للمطالبات الدولية، وقرار الجمعية العام للأمم المتحدة الرافض لخطوتها.

وأمس قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن جزءًا من الموقع "المؤقت" لسفارة واشنطن بالقدس، والذي سيكون بمقر القنصلية الأميركية، يعد منطقة محتلة. وأضافت الصحيفة، في مقال نشر بموقعها، أن جزءًا من المجمع الدبلوماسي، الذي سيكون بمثابة سفارة، إلى حين العثور على موقع دائم، يقع في منطقة محتلة. وأوضحت أن جزءًا من المجمع يقع في القدس الغربية، والآخر في جزء من المنطقة المحتلة في القدس الشرقية. وأشارت الصحيفة إلى أن أرض السفارة تم التنازع على ملكيتها بين الأردن وإسرائيل من عام 1948 إلى 1967 العام الذي سيطرت إسرائيل عليها بالكامل. وتعتبر الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المنطقة أرض محتلة. ونؤكد الصحيفة أن الخارجية الأمريكية تعتبر المنطقة مشتركة بين الأردن وإسرائيل. لكنها لم تعلن موقف واضح من المنطقة المحتلة.

 

السلطة الفلسطينية تراهن على الحل الديبلوماسي

 

وبرغم الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، والإجراءات الإسرائيلية لازالت السلطة الفلسطينية ملتزمة بالحل الديبلوماسي، وتسعى السلطة برئاسة محمود عباس إلى فرض إحياء المفاوضات من الجديد الأمر الذي يراه مراقبون خيارًا خاسرًا، لكن البعض الآخر يأمل في حل الصراع عن طريقه. 

وقالت صحيفة الحياة اللندنية، أن بعثة فلسطين في الأمم المتحدة تسعى لتقديم مشروع قرار ثلاثي الأبعاد إلى مجلس الأمن يتضمن طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، والتي يعترف بها 138 دولة كرقم أكبر من عدد الدول التي تعترف بإسرائيل، ويتضمن مشروع القرار التي تعده البعثة، توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتنفيذ القرار الرقم 2334 الخاص بوقف الاستيطان.

وقال رئيس البعثة السفير رياض منصور -بحسب الصحيفة- أن اللجنة المشكّلة من السفراء العرب، تُجري لقاءات ومشاورات مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لاستطلاع مواقفها من التصويت لمصلحة مشروع القرار. وأضاف السفير الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية ستُحدد موعد تقديم مشروع القرار بالتنسيق والتعاون مع مجلس السفراء العرب. لكن التوقعات تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم حق النقض "فيتو"، ضد مشروع القرار. لكن الصحيفة نقلت، عن مسؤولين فلسطينيين أن حصول مشروع القرار على غالبية كبيرة، يُمهد الطريق أمام الديبلوماسية الفلسطينية لمطالبة الدول الأعضاء الاعتراف بدولة فلسطين بصورة فردية.

Author

فريق التحرير

فريق التحرير

Login to post comments

Please publish modules in offcanvas position.