الإمارات تستعد لتقود التحالف لهجوم عسكري كارثي على الحديدة

×

رسالة

EU e-Privacy Directive

This website uses cookies to manage authentication, navigation, and other functions. By using our website, you agree that we can place these types of cookies on your device.

View e-Privacy Directive Documents

View GDPR Documents

You have declined cookies. This decision can be reversed.

تقدم نظامي بالغوطة.. وتحذيرات من استخدام "الكلور"

تقدم نظامي بالغوطة.. وتحذيرات من استخدام "الكلور"

By / تقارير ومتابعات / الأحد, 11 آذار/مارس 2018 16:24

تواصل القوات النظامية والمليشيات الشيعية والقوات الأجنبية الداعمة لها، التقدم على حساب المعارضة المسلحة، في آخر معاقلها في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث تجري الإشتباكات بشكل مكثف بين الأطراف المتنازعة على الأرض، تزامنًا مع قصف نظامي وروسي، يدعم القوات في تقدمها على الأرض. وتستمر العملية العسكرية التي أطلقها النظام وداعميه، في 18 فبراير/شباط الماضي حتى دون توقف، والتي بدأت بقصف جوي، ثم تدخلت القوات البرية للتقدم على الأرض، في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة ويحاصرها النظام منذ سنوات.

 

سيطرة مستمرة

 

وأعلن الإعلام الحربي التابع لمليشيات حزب الله الداعمة لبشار الأسد، أن التحالف العسكري الذي يخوض العملية العسكرية في الغوطة، أصبح يطوق مدينة دوما إحدى أهم مدن الغوطة الشرقية، ويستعد التحالف العسكري لدخول المدينة، وقال الإعلام الحربي أن تقدم آخر مستمر في الجهة المقابلة من مدينة مسرابا، وما إن سيطر النظام عليها سيكون شطر الغوطة إلى قسمين، حيث يستطيع التحالف العسكري فصل جبهات المسلحين عن بعضها، بحسب ما أشارت إليه مصادر محلية. وتقول المصادر، أن التقدم الذي تحرزه القوات يأتي بعد تمهيد الطيران الحربي الداعم للقوات الأرض عن طريق ضربات تقول المصادر أنها عشوائية وغير موجهة تخلف خرابًا ومجازر بحق مدنيين.

 

جثث متعفنة

 

لا أحد يستطيع وصف الحالة الإنسانية التي تمر بالغوطة الشرقية على إثر العملية العسكرية في الغوطة الشرقية، ففي خلال أقل من شهر من بدأ العمليات العسكرية، قالت الأمم المتحدة أن أكثر من 1000، مدني قتلوا، خلال ضربات جوية استهدفت المدن والأحياء السكنية، من بين القتلى نساء، كما أن أكثر من ربع أعداد الضحايا من المدنيين، من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، أن أكثر من 12 شخصًا من المدنيين قتلوا اليوم الأحد، وأشار المرصد إلى أن نحو 60 شخص مازالوا تحت ركام خلفه القصف في مدن حمورية ومسرابا وسقبا، وتقول وكالة الصحافة الفرنسية، أن روائح كريهة تنبعث من مدينة حمورية، ونقلت الوكالة عن مصادر بالخوذ البيضاء قولها أن نحو 20 عائلة مازالوا عالقين تحت الأنقاض، واصفةً حمورية بالمدينة الخالية.

 

قصف بالكيميائي

 

من جهة آخرى تصاعدات تحذيرات للنظام من استخدام غازات سامة في عملياته العسكرية في الغوطة الشرقية، وقال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، اليوم الأحد، أن إستخدام نظام بشار الأسد لغاز الكلور في الغوطة الشرقية سيكون تصرف غير حكيم، وقال ماتيس خلال تصريحات للصحفيين، أن تقارير أوضحت استخدام النظام السوري لغاز الكلور خلال قصفه الغوطة، لكنه قال أن أدلة نهائية غير متاحة لديه لتأكيد استخدام النظام للغاز السام، وقال نشطاء سوريون ومصادر محلية والمرصد السوري ومصادر طبية في وقت سابق خلال الأيام الماضية، أن حالات إختناق سجلت بين المصابين، وأثار غاز الكلور كانت في الأجواء خلال عدة مرات قصف فيها النظام الغوطة الشرقية.

وقال ماتيس بعد سؤاله عن ضربات محتملة ضد نظام الأسد، أنه لا يستطيع تحديد ذلك بدقة حاليًا، لكن مدير الإستخبارات الأمريكية قال في وقت سابق أنه من الممكن توجيه عدة ضربات لدمشق في حال إستخدم الأسد أسلحة كيمائية، كذلك قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق أن بلاده قد تقوم بضربات ضد الأسد، إذا استخدم أسلحة كيميائية في عمليته العسكرية في الغوطة.

 

إجلاء المدنيين

 

من جهتها قالت مصادر محلية مطلعة أن قيادات محلية في مدن بالغوطة تبحث إتفاقًا مع النظام، لإخراج المدنيين من المدينة المحاصرة وذويهم من المقاتلين، وتجري هدنة منذ أيام في الغوطة الشرقية، برعاية أممية، وهدنة يومية تفرضها روسيا، مع قيام النظام بفتح ممرات يقول أنها "آمنة"، لخروج المدنيون من المدينة، لكن مدنيون أبدوا تخوفهم من الخروج والبقاء تحت سيطرة القوات النظامية، ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء أن المفاوضات بين وفد الحكومة والمسؤولين المحليين مازالت مستمرة.

Author

فريق التحرير

فريق التحرير

Login to post comments

Please publish modules in offcanvas position.