روسيا والأسد ينهون معركة الغوطة وترامب يتراجع خطوة ومفاوضات

روسيا والأسد ينهون معركة الغوطة وترامب يتراجع خطوة ومفاوضات

روسيا والأسد ينهون معركة الغوطة وترامب يتراجع خطوة ومفاوضات

/ تقارير ومتابعات / الخميس, 12 نيسان/أبريل 2018 18:45

انتهت معركة النظام السوري وداعميه، في الغوطة الشرقية ليسترد النظام آخر معاقل سيطرة المعارضة، وأعلن الجيش الروسي بحسب وكالات أنباء روسية عن سيطرة الحلف العسكري الموالي للأسد على كامل أراضي الغوطة الشرقية بعد إعلان أخر مسلحي المعارضة السورية قبول الخروج من مدينة دوما السورية التي هاجمها الأسد بالكيماوي، وقام النظام برفع علمه على المدينة.

يأتي إنهاء التحالف الروسي، لتقدم الأمم المتحدة على لسان يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للأنباء، مطالبات بالسماح بإيصال المساعدات للمدنيين الموجودين بالغوطة الشرقية، وأشار إيجلاند في تصريحاته إلى تمنيه أن تكون معركة الغوطة قد إنتهت حيث أكد على بطأ إنتهاءها، كما طالب بإجلاء المدنيين الذين يرغبون الرحيل عن الغوطة.

 

ترامب يتراجع

 

أما الرئيس الأمريكي بعد سلسلة تدوينات صعد فيها ضد رئيس النظام السوري وداعميه الروس والإيرانيين، عاد وكتب على موقع التدوينات القصيرة تويتر، أنه لم يحدد موعد الضربة التأديبية ضد بشار الأسد، وكان الرئيس الأمريكي قد تهدد بشار الأسد بضربة عسكرية كما قال أن بلاده قوية عسكريًا وأنه يستطيع ذلك، وكتب أمس على تويتر في أخر تصعيداته ضد روسيا مؤكدًا على أن روسيا لن تستطيع صد صواريخه "البارعة والحديثة والذكية"، لكنه عاد اليوم ويقول أن الضربة ضد الأسد ستكون وشيكة، أو قد لا تكون على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الأهم هو إنهاء تنظيم داعش الإرهابي مطالبًا بشكر بلاده على ذلك.

على طرف آخر قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن ماي مستعدة للمشاركة في ضربة عسكرية ضد الأسد بدون موافقة البرلمان، وذلك بعد إعتراضات من أحزاب سياسية بريطانية على إمكانية المشاركة البريطانية، لكن ماي إجتمعت مع وزرائها من أجل إتخاذ قرار، لكن الإجتماع لم يسفر حتى الآن عن قرار نهائي.

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والذي يعد أحد أهم المتحمسين للضربة مع الرئيس الأمريكي، أن بلاده لم تخذ قرارًا نهائيًا بعد بضرب نظام بشار الأسد، وبرغم أن ماكرون قال أنه يريد إنهاء إمتلاك الأسد للأسلحة الكيميائية، لكن قرارًا بشأن ضربة عسكرية مازال يحتاج لجمع معلومات والتفكير في أن المصلحة الجالبة الأكبر للنفع ستكون ضرب الأسد، وأشار إلى رغبة فرنسية في عدم تصعيد التوترات في سوريا، من جهته قال مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن ميركل عبرت عن قلقها إزاء عملية عسكرية محتملة ضد الأسد في إتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي.

 

مفاوضات

 

بعد تهديدات روسية للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، أعلن الكرملين أن مفاوضات وخط ساخن مفتوح مع أمريكا بشأن سوريا، وأشارت روسيا إلى أنها تنتهج نهجًا دبلومسيًا غير نهج تويتر الذي يقوم به ترامب، كما أكد المتحدث بإسم الكرملين ديمتري بيسكوف على ان بلاده تتابع التطورات مشيرًا إلى سعي دبلوماسي لخفض التوترات بين الجيش الأمريكي والجيش الروسي على الأراضي السورية.

أردوغان أيضًا عقد مفاوضات مكثفة مع الجانب الروسي ونقلت رويترز عن مصدر رئاسي تركي -لم تسمه-، قوله أن مباحثات بين الرئيس التركي والرئيس الروسي بشأن سوريا أسفرت عن تفاهمات، كما اتفق الطرفان على أن يظلا على إتصال وثيق بشأن الأحداث، من جهته قال أردوغان أن بلاده على علاقة جيدة وشراكة مع حلفائها الغربيين بشأن الأحداث.

 

Author

فريق التحرير

فريق التحرير

Login to post comments

Please publish modules in offcanvas position.