"حقيقة حسن نصر الله" المزاد يبدأ بـ200 ألف دولار

تصاعد لهجة يمين الغرب تجاه المهاجرين.. عامان من الترحيل والتعذيب وتجارة الرقيق

تصاعد لهجة يمين الغرب تجاه المهاجرين.. عامان من الترحيل والتعذيب وتجارة الرقيق

By / قضايا / الأحد, 28 كانون2/يناير 2018 16:39

بعد ما يقارب العامين من إتفاق تركيا مع الإتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين وما يزيد عن العام من وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة، وصل منع اللاجئين من الوصول لأوروبا والولايات المتحدة مستويات كبيرة، استطاعوا من خلالها كبح جماع تدفق اللاجئين على بلادهم، لم يكن الإتفاق التركي الأوروبي بإجبار الإتحاد الأوروبي بقبول اعداد من اللاجئين ودفع إلتزامات مالية تجاه اللاجئين المتواجدين في تركيا، بالإضافة لقرار ترامب بشأن منع الهجرة من 7 دول منها دول ذات أغلبية مسلمة الديانة، اتخذت أوروبا والولايات المتحدة أساليب آخرى لا تتوافق مع الحقوق الإنسانية لمنع تدفق المهاجرين.

*الولايات المتحدة

 منذ تولي الرئيس الأمريكي السلطة سعى لمنع أعداد كبيرة من اللاجئين للولايات المتحدة، واتخذت الولايات المتحدة العديد من الإجراءات لمنع اللاجئين، لكن هناك اجراءات أخرى لم تعلن عنها واشنطن، فخلال العام الماضي رصدت العديد من الشبكات الإخبارية، والمنظمات الحقوقية رحيل أعداد كبيرة من اللاجئين وعبورهم إلى كندا، وذكرت المنظمات الحقوقية أن أسباب فرار اللاجئين، بسبب مخاوفهم من سياسات الرئيس الأمريكي الجديدة تجاه اللاجئين، كما أن المنظمات رصدت تضييقات في عدة مدن أمريكية تجاه اللاجئين، وارتفاع موجة العنصرية تجاه الغرباء، وأكدت أن ملاحظاتها من أسباب هروب اللاجئين. لم تقتصر السياسات الأمريكية على دفع اللاجئين للفرار، لكن اتخذت السلطات الأمريكية إجراءات أخرى قسرية لترحيل اللاجئين فقالت وكالة الأناضول أمس أنها رصدت قيام السلطات الأمريكية ترحيل أعداد من اللاجئين بطريقة مهينة وأظهرت صور نشرتها الوكالة عدد من اللاجئين  مقيدين يتم دفعهم بطريقة مهينة للصعود إلى متن الطائرة، وقالت الوكالة أن السلطات الأمريكية تتخذ موقف مخصوص في مطار غاري على بعد عشرات الكيلومترات من مدينة شيكاغو لترحيل المهاجرين غير النظاميين، وأكدت الوكالة أن الولايات المتحدة تقوم بعمليات سرية لترحيل مهاجرين من بينهم نساء. كما نقلت صحف عن مسؤولين أمريكيين في إدارة ترامب قولهم أن الرئيس الأمريكي يسعى لإنهاء لجوء 250 ألف لاجئ من دولة سلفادور، كما أكدت المصادر نفسها ان السلطات تسعى لإنهاء لجوء نحو 45 ألف لاجئ من دولة تاهيتي كانت أعطتهم لجوء شرعي منذ 2010 بسبب كارثة إنسانية ضربت بلادهم، وأشار تقرير نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية إلى أن البيت الأبيض سينظر هذا العام في وضع الحماية المؤقتة لكل من اللاجئين السوريين واليمنيين والصوماليين. وقالت وكالة الأمن القومي الأمريكي إن إعادة النظر في الحماية المؤقتة يخضع لأوضاع البلاد الأصلية.

**الاتحاد الأوروبي

على طرف الإتحاد الأوروبي فقد اتخذ العديد، من الإجراءات لمنع تدفق اللاجئين من منابعهم الأمر الذي تسبب في إنتهاكات كبيرة ضد اللاجئين، فقد سعى الإتحاد الأوروبي من إجراء موافقات واتفاقات بينها وبين المحطات التي يعبر من خلالها اللاجئون إلى دول اوروبا بدأ بالإتفاق بين الاتحاد الأوروبي مع تركيا، من خلال تقديم دعم  مالي لها ومواففقات تقديم حصة من اللاجئين تنتقيها دول الاتحاد للعبور إلى أوروبا.

السودان: أجرى الإتحاد الأوروبي اتفاقًا مع الحكومة السودانية من خلا تقديم مساعدات مالية للحكومة لمنع عبور اللاجئين الأفارقة من خلالها، وعلى إثر ذلك أغلق الحكومة السودانية حدودها مع جارتها مصر وقررت تأشيرة للمصريين العابرين إلى السودان ومنها إلى تركيا، كما قامت السودان بحسب منظمات حقوقية عالمية بترحيل ألاف المهاجرين الإرتريين، والجنوب سودانيين، إلى بلادهم، كما أفادت المنظامات أن السودان يقوم بإنتهاكات واسعة ضد اللاجئين الذي تضبطهم خلال العبور إلى أراضيها من الدول المجاورة، كما سجلت المنظمات قيام السلطات السودانية بصرف الأموال التي كانت تقوم أوروبا بدفعها لها كمساعدات للاجئين في تجهيزات عسكرية على حدودها لقمع اللاجئين.

تونس ومصر: أجرت أوروبا إتفاقًا مع مصر لمنع تدفق اللاجئين إليها، وقامت ألمانيا بتوقيع الاتفاق بينها وبين الحكومة المصرية، قامت على إثرها مصر بضبط عشرات المهاجرين غير النظاميين لأوروبا على ساحل المتوسط، وسجلت منظمات حقوقية إعتقالات مصرية بحق المهاجرين، ثم ترحيلهم إلى بلادهم مرة آخرى، كما قامت السلطات المصري، بحسب المنظمات الحقوقية بالعديد من الإنتهاكات الآخرى بحق اللاجئين.

ليبيا: جرى إتفاق بين دول أوروبا والحكومة في ليبيا بوقف تدفق اللاجئين عبر ليبيا إلى أوروبا، قامت على إثرها ليبيا بإنتهاكات موسعة ضد اللاجئين بداية من إحتجازهم لأوقات طويلة في أماكن إحتجاز غير أدمية، إضافة لإنتهاكات أخرى، بداية من ضرب وإهانات بحق المهاجرين غير النظاميين، كما سجلت منظمات أممية حالات إتجار بالبشر وتسجيل انتهاكات موسعة بحق اللاجئين، من جهتها اتهمت منظمة العفو الدولية أوروبا بالتواطؤ مع الإنتهاكات بحق اللاجئين في ليبيا، ووصف تقرير المنظمة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، الانتهاكات بحق المهاجرين مروعة، وقالت المنظمة أن الحكومات الأوروبية متورطة في إنتهاكات وتعذيب وتجارة رقيق بحق المهاجرين في ليبيا.

***كندا

لم يتوقف الأمر عند الولايات المتحدة وأوروبا على منع اللاجئين من الوصول إليها، لكنه امتد لكندا التي قامت مرات بترحيل مئات من المهاجرين من بلادها، ومن هذه المرات في سبتمبر/أيلول الماضي قامت فيها بترحيل مئات من المهاجرين لديها نصفهم من العراقيين في خضم المعركة التي كانت دائرة أنذاك في العراق بين القوات العراقية وداعميها وتنظيم داعش الإرهابي، وقالت منظمات حقوقية أنه المهاجرين لم ينتهكوا أي من القوانين الكندية ولم يقوموا بأي أفعال من الثلاث أفعال التي يتيح فيها القانون الكندي الترحيل على إثرها.

Author

فريق التحرير

فريق التحرير

Login to post comments

Please publish modules in offcanvas position.