"حقيقة حسن نصر الله" المزاد يبدأ بـ200 ألف دولار

النفوذ الروسي.. قواعد عسكرية ومحطات نووية

النفوذ الروسي.. قواعد عسكرية ومحطات نووية

By / قضايا / الثلاثاء, 13 شباط/فبراير 2018 15:01

بعد تصاعد النفوذ العسكري الروسي في الشرق الأوسط من خلال التدخل العسكري وإعادة تشغيل قواعدها العسكرية في سوريا لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد الثورة السورية التي كادت أن تطيح به لولا التدخل الروسي، تسعى الدولة الإتحادية لتوسيع نفوذها العسكري في البلدان الشرق أوسطية، لحماية مصالحها ضد النفوذ الغربي والأمريكي في خطوات متطورة للسياسة العسكرية الروسية في العقد الثاني من الألفية الثانية، بعد خبوت وجدها لعقدين من الزمان عقب إنهيار الإتحاد السوفيتي.

 

قواعد روسيا في العالم

 

وتمتلك روسيا حول العالم 8 قواعد عسكرية في آسيا والشرق الأوسط قبل تصاعد نفوذها في الشرق الأوسط بتدخلها عسكريًا في سوريا، حيث تمتلك ستارة عسكرية جغرافية ضد خصومها في حلف الناتو، حيث تمتلك روسيا قاعدة عسكرية في أرمينيا حيث تنشر روسيا فرقة عسكرية قوامها 5 ألاف جندي، كما تمتلك روسيا قاعدة آخرى في بيلاروسيا تدعى فولغا وهي محطة رادرية، وتمتلك روسيا قاعدة عسكرية في دولة فيتنام حيث تحتوي على نقطة دعم لوجيستي للجيش الروسي، وتمتلك روسيا تواجد عسكري في دولة كازاخستان التي تمتلك فيها روسيا عدة قواعد عسكرية، بالإضافة إلى فرقة عسكرية في طاجيكستان مكونة من 7500 جندي، وعدة قواعد عسكرية في دولة أوستيا الجنوبية وقوامها 4000 جندي روسي.

 

سوريا

 

تمتلك روسيا عدة قواعد عسكرية في الأراضي السورية، كانت كلها متوقفة عن العمل قبل دعوة النظام السوري للقوات الروسية التدخل لحمايته من الثورة السورية، وعند بدأ التدخل الروسي في سوريا عادت بعض هذه القواعد للعمل، حيث تنطلق منها المقاتلات الروسية التي تنفذ عملياتها ضد السوريين، لكن في 2015 وبعد عام على التدخل الروسي في سوريا سعى الجيش الروسي لتشغيل هذه القواعد بشكل دائم، فاستخدم الجيش الروسي قاعدة حميميم الجوية بتفويض دائم من النظام السوري للعمل داخل الأراضي السورية، ويقول مراقبون أن العمل في القاعدة الروسية سيكون إلى أجل غير مسمى في إنتظار اتفاق عمل دائم من القاعدة، كما قامت القوات الروسية بعقد اتفاق لعقود قادمة للتواجد في قاعدة طرطوس البحرية التي تسيطر عليها القوات الروسية، كما تقوم روسيا بتوسيع مستمر لطرطوس.

 

إفريقيا

 

كانت وكالة سبوتنك الروسية للأنباء المقربة من وزارة الدفاع الروسية، قالت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن الجيش الروسي أصبح في حاجة ماسة للتواجد العسكري في إفريقيا، وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي أعلنت روسيا عن تفاهمات مع الحكومة السودانية لإنشاء قواعد عسكرية روسية في السودان، وقالت وكالات أنباء روسية أن الرئيس السوداني والرئيس الروسي تفاهما حول إنشاء قواعد عسكرية روسية في السودان على البحر الأحمر، لكن هذه التفاهمات لم تترجم إلى إتفاقات يوقعها البلدين، وفيما يبدو أن تفاهمات روسية مع تركيا دولة حلف الناتو التي باتت تقترب من روسيا عسكريًا أكثر من أي وقت مضى، على ان تقوم تركيا بالإمتداد في السودان، على أن تقوم روسيا بالمد العسكري في مصر بإفريقيا عوضًا عن السودان، في حين أشارت تحليلات لصحفيين مقربين من الجيش الروسي انتقدوا فيها انشاء قاعدة عسكرية في السودات التي وصفوها بغير المفيدة جغرافيًا، حيث اعتبروا موقع السودان غير مميز، كما ابدوا قلقًا من الصراع بين السودان وجارتها المنفصلة عنها حديثًا جنوب السودان.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أبرمت روسيا ومصر اتفاقًا على تمويل روسيا لمحطة الضبعة المصرية، وبرغم أن المحطة النووية ستستخدم في عمل سلمي لإنتاج الطاقة الكهربية، إلا أن المحطة النووية فتحت الباب لإعادة فتح قواعد عسكرية روسية في مصر، كانت قد أغلقت في سبعينيات القرن الماضي مع صعود الرئيس المصري أنور السادات التي ساءت العلاقات بينه وبين روسيا بعد شراكة كبيرة جمعت البلدين في عهد سابقه جمال عبدالناصر، من جهتها قالت وكالة سبوتنك للأنباء ان روسيا تسعى لإعادة إنشاء قادة سيدي براني في مصر بالقرب من الإسكندرية، وقالت الوكالة أن مصادر عسكرية من وزارة الدفاع الروسية قالت لصحف محلية أن تفاهمات حدثت في العام قبل الماضي بين الرئيسين الروسي والمصري على بدء ترميم القاعجة العسكرية الجوية لتستأجرها روسيا من مصر ويعاد ترميمها بحيث تكون جاهزة للإستعمال مع بداية عام 2019، فيما يرى محللون أن الإتفاق الروسي المصري بتمويل روسيا لمحطة الضبعة النووية سيكون في مقابله تأجير القاعدة العسكرية للقوات الروسية تقوم مصر من خلالها بسداد الدين الذي اقترضته مصر من روسيا لإنشاء المحطة والذي يبلغ 25 مليار دولار بفوائد تصل لـ3%

 

موقف إسرائيل

 

وبرغم العلاقات الإسرائيلية المصرية الجيدة والتفاهمات بين إسرائيل وروسيا إلا أن النشاط النووي والعسكري الروسي في المنطقة أدى إلى إثارة القلق الإسرائيلي، حيث عبرت العديد من الصحف الإسرائيلية عن انتقادات موسعة لسعي روسيا لإنشاؤ محطات نووية وقواعد عسكرية في المنطقة، وفي ديسمبر الماضي إبان توقيع الإتفاق المصري الروسي انتقدت الصحف الإسرائيلية الإتفاق محذرةً من أن روسيا لا تريد فقط استخدام المحطات النووية لأغراض سلمية، لكن من جهته أصدر معهد الدراسات السياسية والإستراتيجية الإسرائيلي تقرير يفيد أن بأن هناك تصاعد في سعي عربي لإستخدام الطاقة النووية، وبرغم انتقاد التقرير لتصاعد النفوذ العسكري الروسي في المنطقة العربية إلا أن التقرير أشار إلى إيجابية سعي الدول العربية السنية لإمتلاك برنامج نووي قالت أنه رد من قبل الدول العربية السنية الموالية للولايات المتحدة، على البرنامج النووي الإيراني.

Author

فريق التحرير

فريق التحرير

Login to post comments

Please publish modules in offcanvas position.